تخطَّ إلى المحتوى

الإهداء

الإهداء نشاط مختلف، ومعظم المنصّات لا تدرك ذلك.

من يدفع ليس من يستلم، والتاريخ غير قابل للتفاوض، والمشتري عادةً لا يعرف ما يريد.

كل ذلك يُعطّل عملية إتمام طلب مصمّمة لمن يشتري لنفسه.

ما الذي يتغيّر

أربعة افتراضات يخطئ فيها متجر عادي.

  1. 01

    المشتري لا يعرف ما يريد

    لديهم ميزانية ومناسبة وشخص. يسأل المساعد لِمن الهدية قبل أن يوصي، ويكوّن مجموعة متناسقة بدل سرد الأكثر مبيعًا.

  2. 02

    التاريخ هو المنتج

    هدية عيد ميلاد تصل في اليوم التالي فشلٌ مهما كان ما بداخل الصندوق. توصيل في تاريخ يختاره العميل، مع إبراز الموعد النهائي بوضوح قبل الدفع.

  3. 03

    شخص آخر يفتحه

    رسالة إهداء، وتغليف، وعدم وضع فاتورة في الطرد. أمر بديهي، ومع ذلك يُغفل باستمرار.

  4. 04

    قد يصبح المستلِم عميلًا

    وهذا لا يحدث إلا إذا كنت تعرف من هم. ملفّات المستفيدين، حتى يمكنك في العام المقبل أن تسأل المشتري إن كان يشتري للشخص نفسه.

ما الذي تحصل عليه

الأجزاء الخاصة بالإهداء.

الاختيار

  • اكتشاف المناسبة
  • ملفّات المستلمين
  • حزم مصمَّمة وفق ميزانية
  • قوائم الهدايا وقوائم الأمنيات

جارٍ الإرسال

  • رسائل الإهداء
  • خيارات التغليف
  • توصيل في تاريخ يختاره العميل
  • لا أسعار داخل الطرد

قيد الإرجاع

  • الإرجاع بمبادرة من المستلم
  • استبدال دون المشتري
  • رصيد متجر للمستلِم
  • دون إخبار المشتري
"Aimer يعمل على هذا." ليس أمرًا افتراضيًا

تاجر هدايا نشط في الدار البيضاء، على هذه المنظومة التقنية، بطلبات حقيقية وحجم حقيقي من الدفع عند الاستلام. اطلب منّا الأرقام.

الخطوة التالية

شاهده وبه منتجاتك أنت.

سنُحمّل عيّنة من كتالوجك الحقيقي ونعرض لك مسار الإهداء على منتجاتك أنت — المناسبة، والميزانية، والباقة، والتاريخ.

ما الذي سنطلبه
عيّنة من كتالوجك الحقيقي
ما الذي سترى
نشاطك التجاري، لا متجر عرض توضيحي
ما الذي سنخبرك به
بصراحة، هل يستحق الأمر الانتقال إليه بعد